الأناضول

أكد أتراك الأويغور في إسطنبول، على مواصلة الصين انتهاكاتها بحق أبناء جلدتهم، داعين إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستعقد في العاصمة الصينية بكين في فبراير/شباط المقبل.

جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمتها منظمات المجتمع المدني الدولية لأتراك الأويغور، الأحد، في إسطنبول.

وفي كلمة له باسم المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، قال طاهر غوك بيراق، رئيس جمعية الرياضة والتنمية في تركستان الشرقية، إن سلطات بكين تواصل سياسات طمس الهوية بحق أتراك الأويغور في إقليم سنجان ذاتي الحكم، منذ احتلاله المنطقة عام 1949.

وأضاف أن ممارسات الصين تثير ردود الأفعال بعض الشيء على الساحة الدولية.

وأشار إلى تنديد 43 دولة بما فيها تركيا، بممارسات الصين لدى الأمم المتحدة.

وشدد على ضرورة مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، في خطوة للمساهمة في عرقلة سياسات الصين في هذا الخصوص.

وأعرب عن حزنهم وأسفهم لما يتعرض له أتراك الأويغور على يد السلطات الصينية، معبراً عن تضامنهم معهم.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم “تركستان الشرقية”، الذي يعد موطن الأتراك “الأويغور” المسلمين، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

الأناضول

اترك رد