أعلنت الدنمارك أنها ستبدأ بموجب طلب من المجلس العسكري الحاكم في مالي، سحب كتيبتها التي نشرت حديثا هناك وقوامها نحو 100 فرد.

وقال وزير الخارجية يبيه كوفود في مؤتمر صحفي اليوم الخميس بعد اجتماع في البرلمان: “أصدر جنرالات الانقلاب بيانا أكدوا فيه أن الدنمارك غير مرحب بها في مالي، بالطبع نحن لا نقبل بذلك، ولذا قررنا أيضا إعادة جنودنا إلى الوطن”.

وطالبت المجموعة العسكرية الحاكمة في مالي برحيل حوالي مئة جندي دنماركي فورا بعد نشرهم، في إطار تجميع القوات الخاصة الأوروبية “تاكوبا”.

وقالت إنه “لا يوجد اتفاق” يسمح بانتشار، داعية “بإصرار الجانب الدنماركي إلى سحب قواته الخاصة على الفور من الأراضي المالية”.

AFP

اترك رد