بحث الرئيس فلوديمير زيلينسكي هاتفيا مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الوضع في الشرق الأوكراني.

وقالت الرئاسة الأوكرانية في بيان إن زيلينسكي وماكرون أعربا عن ارتياحهما لبدء العمل بشأن القضية الأوكرانية في إطار صيغة نورماندي التي تضم ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا، واجتماع الأربعاء في باريس.

والأربعاء، التقى مستشارون رئاسيون من روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا لأكثر من خمس ساعات في العاصمة الفرنسية باريس، للحديث بشأن الأزمة الأوكرانية.

ونقل بيان الرئاسة الأوكرانية عن زيلينسكي قوله: “طالما تستمر المبادرات الدبلوماسية، فإن خطر التوتر في المستقبل سينخفض”.

كما بحث الرئيسان القضايا المتعلقة بالاتفاقات الاقتصادية بين كييف وباريس وتنفيذ مشروعات جديدة.

وأمس، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي هاتفيا رد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “ناتو” بخصوص مبادرة الضمانات الأمنية، بحسب بيان صادر عن الكرملين، أكد فيه أن موسكو ستحلل رد واشنطن والناتو.

وأضاف البيان: “تم التأكيد أنه في هذه الردود لم تؤخذ بالحسبان مخاوف روسيا الرئيسية، مثل منع توسع الناتو، والتخلي عن نشر الأسلحة قرب الحدود الروسية، وإعادة القدرات العسكرية والبنية التحتية للناتو في أوروبا إلى ما كانت عليه عام 1997”.

كما أكد البيان أن الرئيسين تناولا قضية شرق أوكرانيا، وشددا على أن العمل بشأن هذه المسألة سيستمر في إطار صيغة نورماندي.

ووجهت الدول الغربية اتهامات إلى موسكو بشأن حشد قواتها مؤخرا قرب الحدود الأوكرانية، فيما هددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال “شنها هجوما” على أوكرانيا.

من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط “عدوانية” لديها تجاه أوكرانيا.

الأناضول

اترك رد