يتوجه وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا إلى أوكرانيا مطلع فبراير/ شباط القادم، في إطار الجهود المبذولة لتهدئة التوتر مع روسيا.

وذكرت الخارجية الفرنسية، في بيان، أن الوزير جان إيف لودريان ونظيرته الألمانية أنالينا بربوك سيزوران كييف يومي 7-8 فبراير/ شباط المقبل.

وقال لودريان، في تغريدة على “تويتر”، إنه طمأن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا على “الدعم والتضامن الكاملين”.

وأضاف: “تتواصل تعبئتنا، لا سيما حول نموذج “نورماندي”، من أجل تهدئة التوترات”.

وفي وقت سابق الأسبوع الجاري، استضافت فرنسا اجتماعًا رفيع المستوى في باريس لمستشاري رؤساء دول “نورماندي 4” الذي يضم ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا.

كما انخرط الرئيس إيمانويل ماكرون شخصيًا في حوارات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتهدئة التوترات بين البلدين.

وتعهدت فرنسا، التي تتولى حاليًا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، بأن الكتلة لن تتردد في فرض عقوبات رادعة، إذا قوضت روسيا وحدة أراضي أوكرانيا.

وحشدت روسيا مؤخرًا عشرات الآلاف من القوات بالقرب من الحدود الشرقية لأوكرانيا، مما أثار مخاوف من أن الكرملين قد يخطط لهجوم عسكري آخر ضد جارته السوفيتية السابقة.

ونفت موسكو أي استعدادات للهجوم على أوكرانيا، وقالت إن قواتها موجودة هناك لإجراء تدريبات.

الأناضول