اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن المجلس العسكري الحاكم في مالي ليس لديه “شركاء سوى مرتزقة مجموعة فاغنر”.

وقال الوزير الفرنسي إن “عزلة مالي اليوم جعلت من مرتزقة فاغنر شركاءها الوحيدين”، وذلك ردا على أسئلة في الجمعية الوطنية حول احتمالات انسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وأكد لودريان أن “حدثا يعود لعدم شرعية حكومة الانقلاب لن يدفعنا لوقف حربنا ضد الإرهاب” مكررا تصريحاته حول الطابع “غير الشرعي” للمجلس العسكري، ومشددا على أن محاربة الجهاديين ستستمر في منطقة الساحل مع “الدول الأخرى” في المنطقة.

وقال إن نظام باماكو “يحمل بذور فقدان سيادة” مالي منتقدا “مجلسا عسكريا يواصل مضاعفة الاستفزازات وعزلة البلاد”.

وقررت مالي الاثنين طرد السفير الفرنسي، ما أشعل فتيل أزمة مفتوحة مع باريس التي ينخرط جيشها منذ 2013 في محاربة الجهاديين في هذا البلد.

المصدر: “أ ف ب”