الأناضول

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن صدمتها وأسفها الشديد لمصرع 19 مهاجرا تجمدا على الحدود اليونانية.

جاء ذلك في معرض إجابة المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بوريس تشيشيركوف، على سؤال مراسل الأناضول، حول رأيه في إرغام القوات اليونانية المهاجرين على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، قال تشيشيركوف إنه شاهد الأنباء المتداولة عن مصرع مهاجرين تجمدا على الحدود اليونانية.

وأضاف “لقد صدمتنا هذه الصور وأسفنا بشدة، ووصلتنا تقارير حول مصرع بشر بين الحدود اليونانية التركية”.

وأكد أن الأمم المتحدة تعمل على التأكد من تلك التقارير، مضيفا “ما يمكنني قوله هو أنه منذ وقت طويل وخاصة خلال العامين الأخيرين، تلقينا عددا كبيرا من التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان على الحدود البرية والبحرية”.

ووصف مصرع 19 مهاجرا على الحدود اليونانية بأنه “ينذر بالخطر”، قائلا “يمكن منع مثل هذه الوفيات المأساوية من خلال إنشاء طرق منظمة وآمنة من شأنها منع الناس من اللجوء إلى المهربين”.

يشار إلى أن السلطات التركية عثرت قبل يومين على جثامين 11 مهاجرا قرب الحدود اليونانية بولاية أدرنة (شمال غرب)، ونقلت آخرا إلى المستشفى حيث فارق الحياة هو الآخر جراء ما تعرضوا له من برد.

وتعليقا على ذلك أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن المهاجرين فقدوا أرواحهم تجمدا، وأنهم أرغموا على العودة إلى الأراضي التركية من قبل القوات اليونانية بعد تجريدهم من أحذيتهم وملابسهم.

وأمس الخميس، عثرت القوات التركية على جثامين 7 مهاجرين آخرين في نفس المنطقة، ما رفع عدد الوفيات إلى 19 فردا ماتوا من البرد بعدما أرغموا في الجانب اليوناني على العودة إلى تركيا.

الأناضول

اترك رد