زيد العظم – فرانس بالعربي

بشكل سريع بدأت مرشحة اليمين الفرنسي فاليري بيكريس بحصد الخيبة والتراجع، بعد المهرجان الانتخابي الأخير في ضاحية زينيت في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد الماضي.

فعبارات وجمل بيكريس كانت من ذات الصنف الذي اعتاد عليه محازبو اليمين المتطرف ومرشحيه (لوبين +زيمور)
مواطنون فرنسيون ينقسمون إلى درجتين، الدرجة الأدنى حتماً من نصيب أولئك الفرنسيون من الأصول المهاجرة، كان عماد وأس الكلمة التي ألقتها بيكريس في المهرجان الانتخابي الأخير والذي استفز شريحة واسعة من المواطنين الذين عاقبوا بيكريس في آخر استطلاع للرأي.

فبحسب آخر استطلاع للرأي أجراه مركز BVA، تذيلت بيكريس ترتيب لائحة أول أربع مرشحين، إذ لم تنل سوى 13.5٪ من أصوات المستطلعين.

ليس فقط الفرنسيون المهاجرون هم عرضة لمزاودات بيكريس وخطابها الشعبوي، بل حتى رفاقها في ذات الحزب اعترضوا على الحملة الانتخابية لبيكريس في الشكل والمضمون.

“فاليري بيكريس أخطأت” بتلك الصراحة واجهت عمدة باريس السابعة رشيدة داتي زميلتها في الحزب الجمهوري فاليري بيكريس بعد اختيار الأخيرة لباتريك ستيفانيني مديرا لحملتها والذي بحسب داتي ليس إلا رجل ذو ماضي هزيل من حيث الإنجازات و تاريخ حافل بالنكسات.

بالعودة إلى نتائج الاستطلاع الأخير الذي نشر اليوم الجمعة، حافظ الرئيس إيمانويل ماكرون على صدارته لقائمة جميع المرشحين والمرشحات بعد نيله لأكثر من 24٪ من أصوات المستطلعين.