دعت فرنسا وألمانيا، السبت، رعاياهما إلى مغادرة أوكرانيا فورا في ظل توتر مستمر ومخاوف من اندلاع حرب وشيكة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نشرته السبت، “نوصي جميع الرعايا الفرنسيين الذين لا ضرورة قصوى تتطلب بقاءهم في أوكرانيا بمغادرة البلاد”، بحسب موقع “فرانس 24” المحلي.

وأوضحت الخارجية أن “أولئك المتواجدين في أقاليم خاركيف ولوغانسك ودونيتسك” وفي منطقة دنيبرو مدعوون إلى مغادرة هذه المناطق من دون تأخير”.

جاء ذلك بالتزامن مع دعوة وزارة الخارجية الألمانية رعاياها لمغادرة أوكرانيا “بصورة عاجلة” بسبب خطر اندلاع نزاع مسلح في هذا البلد.

وقالت الوزارة الألمانية، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني، إننا “نحذر من أي سفر إلى أوكرانيا”.

وأضاف البيان “نحض بصورة عاجلة الرعايا الألمان الموجودين في أوكرانيا على مغادرة البلد بدون تأخير”.

كما حذرت الوزارة الألمانية من أن التوتر بين روسيا وأوكرانيا ازداد بشكل أكبر على خلفية التعزيزات العسكرية الروسية الهائلة على طول الحدود الأوكرانية.

وأكدت أن “المواجهة العسكرية بين كييف وموسكو ممكنة في أي وقت”.

وقبل ساعات، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في مؤتمر صحفي من ليتوانيا، إن “روسيا اتخذت القرار على ما يبدو وتتحرك لمواقع تمكنها من شن هجوم على أوكرانيا”.

وفي وقت سابق السبت، أعلن انفصاليو دونيتسك ولوغانسك الموالون لروسيا، التعبئة العامة على خلفية التوتر العسكري في منطقة دونباس.



وجاءت التعبئة العامة وسط عملية إجلاء جماعي للنساء والأطفال وكبار السن من الأراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون في منطقتي دونيتسك ولوغانسك إلى روسيا المجاورة.

وكان الانفصاليون المدعومون من روسيا أعلنوا من جانب واحد استقلال دونيتسك ولوغانسك في دونباس عن أوكرانيا ربيع 2014.

وتوترت العلاقات بين كييف وموسكو، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية في 16 مارس/ آذار 2014، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في “دونباس”.

الأناضول

اترك رد