قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إن المساعدات العسكرية الأوروبية في طريقها إلى الجيش الأوكراني.

جاء ذلك في تصريح لميشيل حول المساعدات الأوروبية إلى الشعب الأوكراني، في رد على الهجوم الروسي على أوكرانيا.

واستنكر ميشيل التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، قائلا “هذه حرب الكرملين وبوتين، وليست حرب الشعب الروسي”.

وشدد أن الشعب الأوكراني يدافع عن ديمقراطية وحرية أوروبا، علاوة عن دفاعه وعن حريته وديمقراطيته.

وقال ميشيل “نقف في وجه هذا التحدي التاريخي داخل الاتحاد الأوروبي. ونقف معكم ليس بالكلمات فحسب بل بأفعال ملموسة وعاجلة”.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي شكل تحالفا مناهضا للحرب مع الشركاء لدعم الشعب الأوكراني وبلاده، مشيرا أن المزيد من الدول والقادة يرفعون أصواتهم دفاعا عن القانون الدولي.

وتابع “ننظم التسليم العاجل للمعدات العسكرية للأغراض الدفاعية. أسلحة وذخائر وصواريخ ووقود في الطريق للجنود الأوكرانيين”.

كما أكد ميشيل أن الاتحاد الأوروبي سيرسل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا.

ولفت إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا مؤخرا، متعهدا بمساءلة المسؤولين عن هذه الحرب ومنتهكي قانون الحرب والقانون الإنساني الدولي.

وفي وقت سابق الأحد، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن الاتحاد أنه سيمول لأول مرة في تاريخه شراء وتسليم أسلحة لدولة تخوض حربا.

وأطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

الأناضول

اترك رد