حذّرت الأمم المتحدة، من تدهور الأوضاع الإنسانية بأوكرانيا، لافتة أنها وصلت لـ”مستويات مرعبة”، فيما دعت كييف لسحب قواتها من بعثات حفظ السلام الأممية

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، الخميس، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك “الأوضاع الإنسانية تواصل التدهور بمستويات مرعبة في أوكرانيا، حيث وصل عدد النازحين داخليا، منذ بدء الهجوم العسكري الروسي، لـ1.9 مليون شخص فيما عبر حدود أوكرانيا أكثر من 2.3 مليون لاجئ”.

وأضاف: “نؤكد ما سبق أن كرره مرارا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، ونقصد بذلك ضرورة احترام وحماية المدنيين سواء اختاروا البقاء في أوكرانيا أو مغادرتها”.

وزاد دوجاريك قائلا: “كما يجب توفير ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية وإيجاد نظام اتصال مستدام مع طرفي الصراع لإيصال تلك المساعدات”.

وأوضح المتحدث أن “الأمم المتحدة تقوم بنشر موظفين إضافيين في المجال الإنساني في عموم أوكرانيا”.

وأردف: “لقد وصلت مساعداتنا الإنسانية حتى الآن إلى أكثر من 500 ألف شخص ويشمل ذلك مساعدات منقذه للحياة ومواد غذائية وأغطية ومواد طبية”.

وتابع: “ونعتقد أنه بحال تم تأمين العمل الإنساني فإننا نتوقع الوصول لعدد أكبر من المحتاجين “.

وفي سياق متصل كشف دوجاريك أن “الأمم المتحدة تلقت اليوم إخطارا اضافيا من السلطات الأوكرانية بشأن سحب كل جنودها العاملين بجميع بعثات حفظ السلام الأممية”.

وأردف قائلا: “سوف تسحب أوكرانيا 58 جنديا منتشرين في خمس بعثات أممية في قبرص ومالي وجنوب السودان وكوسوفو ومنطقة أبيي (المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان)”.

وكان المتحدث الرسمي قد أعلن الأربعاء ،في مؤتمر صحفي أن أوكرانيا طلبت من الأمم المتحدة، سحب جنودها المشاركين في بعثة “مونسكو” الأممية لتحقيق الاستقرار في الكونغو، وعددهم 268.

يشار أن طلبي أوكرانيا، أمس واليوم، يأتيان في ظل تدخل عسكري بدأته روسيا ضدها، في 24 فبراير/ شباط الماضي، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات قاسية متنوعة على موسكو

AA

اترك رد