انتقد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية الأسبق، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” (معارض)، “عجز العالم عن إنقاذ أوكرانيا من الغزو الروسي”.

وقال بنكيران، في لقاء حزبي بمحافظة بني ملال (شمال )، السبت، إن “دولة عضو في الأمم المتحدة (أوكرانيا)، بين عشية وضحاها تصبح تحت الغزو”.

وزاد: “العالم ينظر، ولا أحد يستطيع التدخل لإنقاذ الدولة المحتلة (أوكرانيا)، إلا ببعض المساعدات الإنسانية، بينما قتل مواطنوها وخربت منازلها”.

وأطلقت روسيا فجر 24 فبراير/ شباط الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة وعقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وفي اللقاء ذاته، أفاد بنكيران: “لدينا خصوم في الشرق وخصوم في الغرب يهددوننا وأخطار تحدق بنا، لذلك أفكر اليوم في مصير البلد في ظل الظروف الدولية”.

وتابع: “اليوم المغرب مهدد في مرجعيته الدينية، وجهات أجنبية (لم يحددها) تشجع مطالب إباحة الحريات الفردية”.

وزاد: “أستغرب لمطالب إباحة الحريات الفردية، أي الحق في أن تمارس المرأة علاقات جنسية خارج إطار الزواج”.

وأضاف بنكيران (ترأس الحكومة المغربية بين أعوام 2011 و2016): “البلاد لها منطق وعمق وتاريخ وأعراف، وشعبها يجب أن يكون في مستوى التفاعل”.

ويصعد النقاش في المغرب، في الفينة والأخرى، حول الحريات الفردية، على وقع عدة قضايا.

وخلال عشر سنوات قضاها “العدالة والتنمية” (مرجعية إسلامية) في الحكم (2011 -2021)، نأى بنفسه، وفق مراقبين، عن النقاش في الحريات الفردية، وسط اتهامات من خصومه بعدم الحسم فيها.

وبعد عودته للمعارضة، أصبح الحزب ينتقد بعض المطالب المتعلقة بالحريات الفردية.

AA

اترك رد