كشفت النجمة السورية جيني إسبر لكاميرا “النهار العربي” مأساتها المضاعفة بسبب الحرب في أوكرانيا التي تحمل جنسيتها، مع استمرار الأزمة في بلدها الأم سوريا.

وقالت إسبر المولودة في إقليم دونباس الأوكراني الذي يشكل أحد أبرز مفاصل الحرب الروسية – الأوكرانية: “والدتي من أوكرانيا ووالدي من سوريا، البلدان يعيشان حالة الحرب”.

وتابعت: “من المؤلم جداً عيش هذا الوضع، لا سيما أن شقيقي وعائلته كانوا في أوكرانيا، ما أصابني بتوتر شديد، إلى أن تمكنوا من الخروج من البلاد، لكن المأساة لا تكمن فقط بالأسرة، ولكن بالأصدقاء وملايين البشر”.

ورداً على سؤال حول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أجابت: “هو فنان وممثل مهم جداً ومحبوب ومعروف، ولكن على الصعيد السياسي لا يمكنني التقويم، إلّا أني كنت أسمع بأن بلاده مزدهرة”.

وأعربت إسبر عن غضبها عن تعامل بعض الناس مع الأزمة كمباراة كرة قدم بين فريقين نشجع أحدهما، في إشارة إلى تجربة مرّت بها حين دعت إلى وقف الحرب من خلال منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، ما عرضها لسيل من انتقادات مؤيدي الحرب الروسية.

وقالت: “من حقي أن أدعو إلى السلم في بلدي، لا سيما أني شهدت ويلات الحرب في وطني الأم سوريا”، ولفتت إلى تداول خبر تضامنها مع السلم في أوكرانيا، بصورة لا تمت إلى الموضوع بصلة، إذ ظهرت فيها ضاحكةً وحاملةً جواز السفر السوري.

وتحدثت عن دعوة البعض لها بالذهاب إلى أوكرانيا بسبب حزنها عليها، مضيفةً: “أولاً أنا سوريّة بامتياز، ولم أغادر سوريا طيلة سنوات الحرب رغم جميع الصعاب، وحتى اليوم”. وتساءلت: “ألا يُعد ذلك انتماءً وتضامناً بكل جوارحي مع سورية؟”.

وتابعت: “من المعيب أن نلغي بكلمة واحدة وطنية إنسان ومحبته لوطنه”.

المصدر : النهار العربي

اترك رد