أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، تلقيها بلاغات بوقوع عنف جنسي بحق فارين من أوكرانيا مع تعرض نساء وأطفال لظاهرة الاتجار بالبشر.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، بدأت روسيا عملية عسكرية في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية مشددة على موسكو.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، فرحان حق، إن “المنظمة الدولية للهجرة (تابعة للأمم المتحدة) تلقت بلاغات بوقوع عنف جنسي بحق فارين من أوكرانيا، مع تعرض نساء وأطفال لظاهرة الاتجار بالبشر”.

وحذر “حق”، خلال مؤتمر صحفي، من أن “الأزمة في أوكرانيا تتطور بسرعة ولها تأثير مدمر على الوضع الإنساني”.

وتابع: “أبلغتنا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم بأن 3.1 مليون شخص عبروا الحدود إلى خارج أوكرانيا”.

وأردف أنه توجد “مخاوف شديدة إزاء تزايد مخاطر العنف الجنسي، وخاصة الاتجار بالبشر على النساء والأطفال الفارين من النزاع في أوكرانيا”.

وأفاد بأن هذه المخاوف عبر عنها اليوم كل من الممثلة الأممية الخاصة بالعنف الجنسي في حالات النزاع، براميلا باتن، والمقرر الأممي المعني بالاتجار بالبشر، سيوبان مولالي، والمقررة الأممية المعنية بالعنف ضد المرأة، ريم السالم.

وقدر تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن “90 بالمئة من الأوكرانيين قد يواجهون فقرا وضعفا اقتصاديا شديدا إذا تعمّقت الحرب في البلاد”.

وأضاف التقرير، الذي اطلعت عليه الأناضول، أن “ما يقرب من ثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر”.

كما أفاد بأن “62 بالمئة من السكان سيتعرضون بشكل كبير للوقوع في براثن الفقر خلال الأشهر الـ12 القادمة”.

AA

اترك رد