قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن “الحقائق الجديدة” ستدفع بلاده لإجراء تغييرات بنيوية في اقتصادها ما سيؤدي إلى “مزيد من التضخم والبطالة”.

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع عقده مع مسؤولي حكومته، الأربعاء، تحدث خلالها عن الحرب الدائرة في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على بلاده.

وأفاد بوتين أن وصول الجيش الروسي إلى مشارف كييف “لا يعني أن الهدف احتلال أوكرانيا”.

وأشار أن الحرب في أوكرانيا تسير وفق ما خطط لها، مؤكدا عزم بلاده تحقيق أهدافها وضمان أمن أراضيها ومواطنيها.

وأكد أهمية أن تكون أوكرانيا محايدة ومنزوعة السلاح، مشيرا أنهم تناولوا هذه المسألة خلال مفاوضاتهم مع كييف.

ولفت أن الدول الغربية تدفع كييف لإراقة الدماء من خلال تزويدها بالأسلحة والمرتزقة.

وبخصوص العقوبات الغربية على بلاده، أوضح بوتين أنها تسببت بأضرار جسيمة على الاقتصاد العالمي بأسره، مضيفا أن العالم سيشهد مشاكل تتعلق بالغذاء.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، بدأت روسيا عملية عسكرية في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية مشددة على موسكو.

وذكر أن الاقتصاد الروسي دخل حقبة جديدة، وتابع: “الحقائق الجديدة ستدفعنا لإجراء تغييرات بنيوية في اقتصادنا وستؤدي إلى مزيد من التضخم والبطالة”.

وبيّن أن القطاع الخاص سيلعب دورا مهما في التغلب على المشكلات في الاقتصاد، مؤكدا ضرورة منح المستثمرين في الداخل الروسي مزيدا من الحرية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وأردف: “لا ينبغي للمصدرين تقليل إنتاجهم، ويجب عليهم توجيه منتجاتهم للسوق المحلي ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار”.

وحول الاحتياطيات الدولية لروسيا التي جمدتها الدول الغربية، قال بوتين: ” الآن رأى كل شخص في العالم كيف يمكن ببساطة سرقة احتياطيات دولة ما”.

ولفت بوتين أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في المال حيث “يوفر الاقتصاد الروسي الإيرادات اللازمة”، وإنما في توريد القطع والمعدات ومستلزمات البناء.

AA