أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” لن يتدخل عسكريا في أوكرانيا، جراء الهجوم الروسي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده شولتس مع أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في العاصمة الألمانية برلين.

وقال شولتس إنه “من المستبعد” أن يتدخل الناتو عسكريا بشكل مباشر في أوكرانيا، لوقف التدخل العسكري الروسي فيها.

كما رفض المستشار الألماني الدعوات المطالبة بتدخل الحلف في أوكرانيا، من خلال إرسال قوات حفظ سلام أو فرض منطقة حظر طيران.

وأضاف: “أود أن أكون واضحا للغاية، (حلف) الناتو لن يتدخل عسكريا (في أوكرانيا)”.

فيما تعهد المستشار الألماني بإرسال مزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مشيرا إلى مواصلة بلاده تضامنها مع كييف.

وتابع قائلا: “نحن (ألمانيا) نقدم الدعم المالي والمساعدات الإنسانية وكذلك المعدات العسكرية (لأوكرانيا)، وسنواصل القيام بذلك”.

من جانبه، قال ستولتنبرغ إن دول الحلف ستواصل مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، لكنها لن تتخذ خطوات قد تؤدي إلى نشوب صراع أوسع.

وأضاف: “تقع على عاتق الناتو مسؤولية منع تصعيد هذا الصراع أكثر، إذ سيكون ذلك أكثر خطورة ويسبب المزيد من المعاناة والموت والدمار”.

وطالب ستولتنبرغ روسيا بوقف تدخلها العسكري في أوكرانيا على الفور والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي 3 مارس/ آذار الجاري، قالت وكالة الأنباء الألمانية “DPA” إن برلين تعتزم تزويد كييف بمضادات طائرات من طراز “ستريلا” من صناعة الاتحاد السوفييتي.

وأضافت نقلاً عن مصادرها في وزارة الاقتصاد الألمانية، أن برلين صادقت على إرسال ألفين و700 مضاد طائرات إلى كييف.

وكانت ألمانيا قد كشفت سابقاً عن قرارها بتزويد أوكرانيا بألف قطعة من مضاد الدبابات و500 مضاد طائرات من طراز “ستينغر”.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

AA