أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إنهاء أولى مراحل افتتاح قنصلية فرنسية عامة في مدينة الموصل شمال العراق.
وذكرت في بيان، إنه تم «إنجاز مرحلة أولى بغية افتتاح قنصلية فرنسا العامة في الموصل».
وأشارت الوزارة إلى أن «رئيس الجمهورية الفرنسي أعلن خلال زيارته إلى العراق في نهاية شهر آب/ أغسطس 2021 عن افتتاح قنصلية عامة لفرنسا مختصة للموصل ومنطقتها»، مبينة أنه «تم إنجاز مرحلة مهمة في هذا الشأن، تتجسد في وضع إطار قانوني يتيح إنشاء هذه القنصلية الجديدة، وذلك بموافقة السلطات العراقية».
وسيضطلع طاقم عمل القنصلية بمهام منتظمة في الموصل، وسيتخذ من العاصمة بغداد مقراً له في بادئ الأمر لينتقل بصورة دائمة إلى الموصل في عام 2023، وفقاً للخارجية الفرنسية.
وأوضحت الخارجية الفرنسية إطار عمل القنصلية في الموصل، بقولها: «ستنسّق القنصلية العامة عمل فرنسا تنسيقاً ميدانياً مباشراً في المجال الإنساني والثقافي والتربوي ومجال الاستقرار والبحوث، وذلك تحت إشراف سفير فرنسا في العراق. وسيدأب طاقم عمل القنصلية كذلك على ترسيخ العلاقات الاقتصادية والتجارية والروابط مع المجتمع المدني في محافظة نينوى». وزارة الخارجية الفرنسية ذكرت أن «عودة قنصلية فرنسا العامة إلى الموصل تمثل مرحلة مهمة في الشراكة التاريخية والاستراتيجية القائمة مع العراق. وتبلور حرص فرنسا على الموصل وحضورها التاريخي في المدينة».
ولمدينة الموصل أهمية تاريخية كبيرة بالنسبة لفرنسا، وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذلك لدى زيارته المدينة العام الماضي.
وكان لفرنسا قنصلية عامة في الموصل، عملت خلال أعوام 1828 إلى 1956، كما كان لفرنسا دور في تحرير المدينة من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية» عام 2017، على حسب ما ذكرت الخارجية الفرنسية.
وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في آب/ أغسطس 2021، زيارة رسمية إلى العراق زار خلالها العاصمة بغداد، الموصل، وإقليم كردستان العراق، والتقى عدداً من المسؤولين ورجال الدين، مؤكداً رغبته بتوسيع العلاقات الثنائية بين الطرفين ومواصلة الدعم من أجل القضاء على الإرهاب بشكل نهائي في العراق.

نقلا عن القدس العربي

اترك رد