زيد العظم -فرانس بالعربي

حضور رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق إدوارد فيليب المميز يوم أمس في مهرجان ماكرون الإنتخابي الأول وفائض مايملكه من كاريزما عبرت عن نفسها أمام آلاف الحاضرين، وهدير التصفيق لحظة توجيه ماكرون الشكر إليه كرئيس خلية إدارة الأزمة في زمن الجائحة إبان ترؤسه للحكومة الفرنسية، كانت عنوان بارز من عناوين نقاط قوة الرئيس المرشح إيمانويل ماكرون.

لن يدخر ماكرون باعتقادي تلك الجماهيرية العالية التي يتمتع بها رئيس حكومته الأولى فيليب، بل سيسميه رئيساً لحكومته الثالثة فيما لو تمكن من الفوز بخمسية ثانية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وإذا استطاع أيضا ضمان الإنتخابات التشريعية في شهر حزيران القادم، لتفادي كابوس يؤرقه ربما أكثر من الرئاسيات ألا وهو “التعايش الحكومي” COHABITATION.

من شاهد يوم أمس عمدة لوهافر ورئيس حكومة ماكرون الأولى اداورد فيليب محاطا بالكم الكبير من الترحيب والنجومية، ربما يسرح في مخيلته إلى انتخابات 2027.
فهل ستكون جولة الحسم وقتها بين فيليب وبين ماريون مارشال ابنة شقيقة مارين لوبين ووريثتها العاقّة؟