صرح الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الثلاثاء، أن علاقات بلاده مع روسيا لن تعود إلى طبيعتها في عهد الرئيس فلاديمير بوتين.

وأوضح شتاينماير في حديثه إلى القناة الألمانية الثانية “ZDF”، أنه لا ينبغي للتطورات الحالية في أوكرانيا أن توقف اتفاقية مينسك المبرمة في سبتمبر/ أيلول 2014.

ووقعت كييف وممثلو الانفصاليين، برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا عام 2014، اتفاقا بعاصمة روسيا البيضاء حمل اسمها، وعرف باتفاق “مينسك1″، قبل تطويره إلى اتفاق “مينسك 2” الموقع في فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرق أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

وأضاف أنه كان هناك تقييمات وتحذيرات من الشركاء في شرقي أوروبا، وأنه كان ينبغي التعامل معها بجدية أكبر.

وأشار إلى أن الإصرار على مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي “نورد ستريم 2” كان خطأ، لافتا أن ذلك الخطأ يؤثر على مصداقية ألمانيا خاصة في دول أوروبا الشرقية.

وكانت موسكو أعلنت في 2015 عن فكرة مشروع “نورد ستريم 2″، وفي 2017 وقعت فنلندا والسويد وألمانيا على المشروع الذي من المقرر أن يضخ عند اكتماله نحو 55 مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى دول القارة الأوروبية.

واعتبر شتاينماير أن “بوتين تسبب في انهيار روسيا سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا من أجل أحلامه الإمبريالية”، مشددا على أن العلاقات بين البلدين لن تعود إلى طبيعتها في عهد بوتين.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

AA

اترك رد