قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الأربعاء إن التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقعة في ديسمبر كانون الأول سيجري على مرحلتين وسيكون على الأفراد وليس على القوائم كما كان الحال في الانتخابات السابقة.
وتؤكد تصريحات سعيد أنه يمضي قدما في التغييرات السياسية على الرغم من عدم الاتفاق عليها مع اللاعبين الرئيسيين الآخرين حتى الآن.
لكن الرئيس يشدد على أن نتائج الاستشارة الوطنية التي أجريت عبر الإنترنت لاستطلاع آراء الناس في الإصلاحات السياسية ولم يشارك فيها سوى 500 ألف يجب أن تكون منطلقا لأي إصلاحات.
وقال سعيد أيضا إن الهيئة المستقلة للانتخابات هي التي ستشرف على الانتخابات ولكن ليس بالتركيبة الحالية، في إشارة إلى نيته تغيير بعض أعضائها ممن انتهت فترة عضويتهم في الهيئة.
وحل سعيد البرلمان الأسبوع الماضي بعد توليه السلطة التنفيذية الصيف الماضي بشكل شبه كامل وحكمه بمراسيم في خطوة وصفها خصومه بأنها انقلاب. وهو يواجه ضغوطا داخلية وخارجية قوية لإعادة البلاد إلى مسار ديمقراطي وإنهاء الفترة الاستثنائية.