استنكرت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الأربعاء “إهمال” الدول الأوروبية و “سياساتها المتعلقة بالهجرة” التي أدت، بحسب قولها، إلى مصرع أكثر من مئة شخص جراء مأساتين وقعتا الأسبوع الماضي في وسط البحر المتوسط.
وذكرت المنظمة في بيان أن “إهمال إيطاليا ومالطا مساعدة القوارب التي تواجه محنة، ولامبالاة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تجاه العدد المتزايد للوفيات أمر غير مقبول”، معتبرة أن الحوادث التي وقعت في البحر ناجمة عن “سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي”.
وأشارت المنسقة على متن سفينة “جيو بارنتس” التابعة لمنظمة “أطباء بلا حدود” التي تقوم بدوريات على طريق الهجرة، كارولين فيليمان، إلى أن “عزوف” الدول الأوروبية “عن القيام بعمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط ودعمها لخفر السواحل الليبيين هما سبب الوفيات وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في وسط البحر المتوسط”.
الخميس 31 آذار/مارس، تم العثور على 4 أطفال وسبع نساء متوفين على متن قارب مطاط مكتظ : تم رصد 126 راكبًا من قبل خفر السواحل الليبيين وإعادتهم إلى ليبيا.