AFP

زيد العظم-فرانس بالعربي

أمام حضور صغير نسبيا لم يتجاوز 1500 شخص، عقدت مرشحة حزب اليمين الجمهوري فاليري بيكريس، مهرجانها الإنتخابي الأخير قبل انطلاق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مدينة ليون الفرنسية.

مهرجان بيكريس شهد حضور أحد أقطاب حزب اليمين الجمهوري، لوران واكيز، الذي بدأ المهرجان الإنتخابي بكلمة ألقاها حث من خلالها أنصار الحزب وأنصار بيكريس بالتوجه إلى صناديق الاقتراع وعدم تفويت الفرصة لإيصال مرشحة الحزب إلى قصر الإيليزيه.

بدورها ناشدت بيكريس في مهرجان ليون الإنتخابي أنصارها التوجه صباح الأحد إلى صناديق الاقتراع لانتخابها كي يتسنى لها الوصول إلى انتخابات الجولة الثانية.

وانخفضت شعبية بيكريس بحسب نتائج استطلاعات الرأي منذ شهر وحتى آخر استطلاع، إذ لم تنل وزيرة ساركوزي على أكثر من 10٪ من نسب الاستطلاع.

وتعرضت بيكريس إلى صدمة من داخل البيت الجمهوري، تمثلت بامتناع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عن دعمها، فضلا عن غياب أي تصريح من ساركوزي يصب في دعم الحملة الانتخابية لبيكريس.

وتدخل فجر السبت فرنسا في مايعرف بالهدنة الانتخابية أو الصمت الإنتخابي،إذ بحسب المادة 49 من القانون الإنتخابي الفرنسي يحظر على أي مرشح/ة توزيع المنشورات الدعائية، كذلك يحظر على وسائل الإعلام أو حتى الأشخاص العاديين الترويج لأي مرشح/ة

في صعيد آخر يعيش مناصرو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة من القلق والارتياب على إثر تقلص الفارق بين الرئيس المرشح وبين مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبين التي قفزت نسبتها على سلم الاستطلاعات لتجعل الفارق بينها وبين الرئيس الشاب نقطتين ونصف فقط.

وتبدأ الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الأحد القادم العاشر من نيسان وسط مناخ دولي مشحون بالحرب الروسية على أوكرانيا ذات التأثير الكبير في مزاج الناخب الفرنسي.

وبحسب قانون الإنتخابات الفرنسي ،إن لم يستطع أحد المرشحين/ات من حسم الجولة الأولى بالحصول على الأكثرية المطلقة 50٪ +1، يتم في هذه الحالة تأهل أول مرشحين إلى جولة ثانية يعتبر فائزا بها من يحصد الأغلبية البسيطة.

اترك رد