قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إنه سيستأنف وجوده الدبلوماسي في العاصمة الأوكرانية كييف بعد انتقال بعثته مؤقتاً إلى بولندا إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت الإدارة الدبلوماسية بالاتحاد إن ماتي ماسيكاس رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا انضم إلى كبار المسؤولين بالاتحاد الذين يزورون البلاد، اليوم الجمعة، وسوف يبقى في كييف لإعادة فتح مقر البعثة وتقييم الظروف تمهيداً لعودة طاقم العاملين، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن هذه الخطوة ستعزز تواصل الاتحاد مع الحكومة الأوكرانية، وتزيد من إمكانية مساعدة المواطنين الأوكرانيين.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بدوره (الجمعة) أن بلاده بصدد «جمع أدلة» تثبت «جرائم حرب الروس» في أوكرانيا، حيث نُسبت فظائع بحق مدنيين إلى موسكو التي تنفي الأمر.

وقال الرئيس الفرنسي للوسيلة الإعلامية الإلكترونية «بروت»: «حتى مع أخذ الحد الأقصى من الاحتياطات التي ينبغي علي أن آخذها» كرئيس دولة، «يمكنني القول إنها جرائم حرب الروس»، مضيفاً أن «عناصر من الدرك وقضاة» فرنسيين أُرسلوا لمساعدة الأوكرانيين في إثبات ذلك.

الشرق الأوسط أونلاين

اترك رد