وصل عدد الرجال في سجن التجنيد الذين منعتهم السلطات الأوكرانية من مغادرة البلاد إلى ما يقارب 2200 رجل منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.
وقالت قوات حرس الحدود الأوكرانية اليوم الأحد: «في الفترة الأخيرة كانت ثمة حالات تم العثور فيها على جثث لرجال عند ضفاف مياه قريبة من الحدود»، في إشارة إلى رجال حاولوا الفرار من البلاد تجنباً لتجنيدهم. وتلزم السلطات الأوكرانية الرجال في سجن التجنيد بعدم مغادرة البلاد للدفاع عنها وذلك على عكس النساء والأطفال الذين يفر منهم مئات الآلاف إلى خارج البلاد.
وذكرت قوات حرس الحدود أن بعض اللاجئين الرجال حاولوا رشوة أفرادها وبعضهم استخدم وثائق مزورة لعبور الحدود. وأضافت السلطات أنه تم تسجيل عدة حالات للسعات الصقيع في جبال كاربات وبعض هذه الحالات كان على الحدود مع رومانيا. وكانت تقارير عن رئيس المحكمة الدستورية السابق، أولكسندر توبيزكي، أثارت ضجة في وسائل الإعلام الأوكرانية مؤخراً، حيث تم تصوير الرجل البالغ 59 عاماً في فيينا. وأعلنت أوكرانيا اعتزامها معاقبة الذين فروا من الدفاع عن بلادهم بعد عودتهم.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الأوكرانية حظرت مغادرة البلاد بالنسبة للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً منذ بدء الغزو الروسي مع استثناء غير القادرين على الحرب وأرباب العائلات ذات العدد الكبير من الأطفال وسائقي الشاحنات.

الشرق الأوسط أونلاين

اترك رد