تقول السلطات الأوكرانية إن نحو نصف منطقة الأراضي في البلاد في حاجة إلى تطهير من الألغام التي تركتها القوات الروسية، وهو ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المزارعين في زراعة المحاصيل في وقت حرج في الموسم، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم (الاثنين).

وقال أوليه بوندار رئيس قسم المتفجرات وإزالة الألغام بهيئة الطوارئ الحكومية أثناء إحاطة بالفيديو اليوم، إن المنطقة البالغ مساحتها تقريبا 300 ألف كيلومتر مربع (116 ألف ميل مربع)، التي تحتاج إلى تطهير «تعادل تقريبا نصف مساحة البلاد»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأضافت السلطات أن روسيا استخدمت الذخائر العنقودية التي ينتثر منها آلاف العناصر المتفجرة فوق مناطق كبيرة. ويكافح الآن المزارعون في أوكرانيا – وهي موردة كبرى للذرة وزيت دوار الشمس – من أجل زراعة محاصيل الربيع بسبب الحرب وخطر الألغام وأيضا بسبب نقص الوقود والأسمدة. وأدى هذا إلى توقعات بانخفاض ضخم للحصاد هذا العام.

وحذر الرئيس فولوديمير زيلنسكي مؤخرا من أن القوات الروسية تقصف مواقع تخزين الحبوب والوقود في البلاد، التي تحصل على نحو 40 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي من صادرات مثل هذه السلع.

يشار إلى أن غزو روسيا لأوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي تسبب في ارتفاع أسعار القمح عالميا، لأنهما من المصدرين الكبار للقمح عالميا. كما تعرف أوكرانيا، بأنها «سلة الخبز» في أوروبا، وهي خامس أكبر مصدر للقمح في العالم.

الشرق الأوسط أونلاين