زيد العظم

بذات المرونة التي يتمتع بها الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، يمد يده ومن جديد إلى أنصار ومحازبي اليسار، ويفتح ملف إصلاح قانون التقاعد، مبديا استعداده لنقاش وطني وعرض إصلاح قانون التقاعد إلى الاستفتاء العام.

عشية الأيام العشر التي تفصل الفرنسيين عن افتتاح صناديق الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية، قال الرئيس المرشح إيمانويل ماكرون بأنه مستعد أن يرضي اليسار الفرنسي ويدخل تعديلات إلى مشروع إصلاحه لقانون التقاعد.

وفي لقائه مع شاشة BFM الفرنسية ذكر ماكرون بأن عمر 65 سنة الذي ينوي جعله كحد أدنى للتقاعد قابل للتعديل ويمكن تخفيضه إلى 64 كبادرة منه للسير إلى منتصف الطريق لملاقاة اليسار.

وأوضح ماكرون بأن الاقتراح الجديد يمكن أن يدخل حيز التنفيز اعتبارا من العام 2027.

كما أبدى ماكرون استعداده لعرض مشروع الإصلاحات التقاعدية إلى الاستفتاء الشعبي العام لمعرفة رأي الفرنسيين حولها.

ومنذ انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تصدرها ماكرون، يجول الرئيس المرشح بديناميكية وحيوية على المدن التي حصد بها زعيم فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون على معدلات وازنة من الأصوات. إذ توجه ماكرون إلى مدينة مولوز معقل أنصار ميلانشون ليوضح للناخبين الفرنسيين في تلك المدينة عن الفحوى الإجتماعي في برنامجه الإنتخابي.

ويسعى ماكرون إلى إقناع محازبي وأنصار اليسار الفرنسي بمشروعه السياسي والاقتصادي للسنوات الخمس القادمة.

ويتنافس ماكرون مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبين على الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية وسط توقعات بفوز ماكرون بفارق لن يكون عريضا على غرار الانتخابات الرئاسية السابقة في عام 2017.

فرانس بالعربي