أعلن زعيم انفصالي في شرق أوكرانيا، اليوم (الأربعاء)، أن نحو 90 في المائة من أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد أصبحت الآن تحت سيطرة الانفصاليين.
وقال ليونيد باسيشنيك، زعيم جمهورية لوغانسك الشعبية الانفصالية، للصحافيين خلال نزع القوات الروسية للألغام من محطة كهرباء بالقرب من بلدة ششاستيا التي كانت سابقاً تحت سيطرة كييف «لقد تم تحرير 80 إلى 90 في المائة من أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية من مجموعات القوميين الأوكرانيين». وأضاف، أن الكثير من البلدات بما فيها سيفيرودونيتسك وكريمينا لا تزال خاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية.
وأشار باسيشنيك إلى أنه بعد انتهاء القوات الانفصالية من «تحرير» بقية الأراضي، فإنها ستقرر حينها ما إذا كانت ستدعم القوات الروسية أو «إخواننا» في جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة أيضاً من جانب واحد. وأكد باسيشنيك مجدداً، أن المنطقة الانفصالية تريد الانضمام إلى روسيا، قائلاً «أعتقد أن هذا سيحدث بالتأكيد هذه المرة».
وجاء حديث باسيشنيك للصحافيين في اليوم التاسع والأربعين للغزو الروسي لأوكرانيا الذي أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون أوكراني إلى البلدان المجاورة في أسوأ أزمة لاجئين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد إعادة تركيز القوات الروسية لجهودها العسكرية في شرق أوكرانيا، بدا وأن الرئيس فلاديمير بوتين يسعى للاستيلاء على مزيد من الأراضي لإنشاء ممر جنوبي يشمل ميناء ماريوبول باتجاه شبه جزيرة القرم.

الشرق الأوسط أونلاين

اترك رد