زيد العظم

بعد سبع سنوات من ارتكاب جريمة باريس الإرهابية التي أودت بحياة 130
شخص، زعم اليوم الناجي الوحيد من منفذي العملية بأنه قد غير رأيه في الدقيقة الأخيرة ولم يقم بفتح الحزام الناسف.

وقال صلاح عبد السلام أثناء مثوله أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس بأنه لم يعلم بتلك العملية الإرهابية إلا قبل ساعات من ارتكابها.

وأمام عائلات وأقارب الضحايا ذكر عبد السلام بأن شقيقه الأكبر وعبد الحميد أبا عود مخطط العملية كانا يخبراه بالتحضير لأعمال جهادية في سوريا ولم يحدثاه أبداً عن تنفيذ أي عملية في فرنسا.

وأضاف عبد السلام :
“يوم 13 نوفمبر 2015 قدمنا من بلجيكا وتوجهنا إلى ضاحية بوبيني الباريسية، وبعدها طلب مني أبا عود توصيل 3 أشخاص إلى ستاد سان دوني لتنفيذ تفجيرات دون أعلم بذلك، وبعدها طلب مني ارتداء حزام ناسف والتوجه إلى مقهى في الدائرة 18 في باريس لتفجيره، توجهت إلى المقهى وبعد دخولي جلست وطلبت مشروب، وبدأت مشاهدة الناس وهي ترقص”

ويضيف :
” شيئا ما دفعني لأغير رأيي ربما دافع إنساني، وأن أمتنع عن تفجير الحزام، قررت مغادرة المقهى، وبمجرد مغادرتي دخلت عناصر خلية عبد الحميد أبا عود وقامت برش الزبائن وقتلهم بالرشاشات الحربية”

إلا أن مصدر في الشرطة الفرنسية يتابع ملف الجريمة كان له رأي آخر حيث قال بأن “الحزام الناسف لصلاح عبد السلام لم يعمل، فضلا عن عدم حيازته لأي سلاح، الأمر الذي جعله يغادر المقهى على عجل، لتأتي مجموعة الثانية بالأسلحة الرشاشة لتقوم بحصد أرواح 130 ضحية”.