زيد العظم

زعمت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبين في بيانها الإنتخابي، بأن معدل الجريمة في فرنسا قد ارتفع خلال السنوات الخمس الماضية (إبان عهدة ماكرون الرئاسية) بنسبة 31٪.

فهل هذا صحيح؟

بالعودة إلى سجلات وزارة الداخلية الفرنسية فيما يخص نسب الجرائم المرتكبة في فرنسا خلال السنوات الخمس الماضية نجد مايلي:

-ارتفعت نسبة الجرائم من 2017 إلى 2022 بنسبة 31.29٪ ،إلا أن هذه النسبة تشمل جميع الجرائم بما فيها تلك المرتكبة من قبل الفرنسيين أيضا فضلا عن جرائم العنف الأسري.

– الجرائم المرتكبة من قبل الأجانب (لاجئين + مهاجرين) ارتفعت بمعدل 12.18٪

وهذا مامعناه بأن نسبة الجرائم المرتكبة من قبل الأجانب أقل من نصف النسبة التي أوردتها عمدا وبشعبوية مرشحة التطرف اليميني مارين لوبين.

لايقتصر عدائية برنامج لوبين على الأجانب والمهاجرين فقط، بل يمتد ليشمل الفرنسيين نفسهم، فبعد الفيديو الصادم الذي تم نشره يوم الأمس والذي يعرض فتاة تتعرض للسحل على يد عناصر لوبين بسبب رفعها لصور الرئيس الروسي مع لوبين نفسها، في إدانة من الفتاة “المسحولة” لمجزرة الجيش الروسي في بوتشا الأوكرانية وصمت لوبين المطبق إزائها. هل بات برنامج لوبين برنامج التزييف والسحل؟