حتى منتصف هذا اليوم، كانت المفاوضات بين الحزب الإشتراكي الفرنسي وبين حزب فرنسا المتمردة تسير بشكل لابأس به حول صياغة تحالف مشترك في الإنتخابات التشريعية القادمة.

غير أن بيان صادر من الحزب الإشتراكي منذ قليل قد قلب الطاولة على مستقبل التحالف وخلط الأوراق الإنتخابية من جديد.

وبحسب بيان الحزب الإشتراكي فإن المفاوضات مع جماعة ميلانشون قد تم تعليقها.

وبعد نيله لأكثر من 7 ملايين ونصف المليون صوت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يشعر جان لوك ميلانشون بقوته وتنامي شعبيته الأمر الذي ينعكس على فرضه شروطا تفاوضية أشد على بقية الأحزاب اليسارية قبل أقل من شهر ونصف على بدء الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية.

فرانس بالعربي