قال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، إن “الجهود الرامية إلى بناء البيت الأوروبي المشترك باءت بالفشل في ظل الأزمة الأوكرانية الروسية”.

وأضاف شتاينماير، خلال المؤتمر الاتحادي لاتحاد النقابات الألمانية بالعاصمة الألمانية برلين، “هذه الحرب كشفت لنا بطريقة وحشية أنه يتعين علينا حماية ديمقراطيتنا والدفاع عنها، داخليا وخارجيا”، بحسب التلفزيون الألماني “دويتشه فيله”.

واستطرد الرئيس الألماني إننا “بحاجة لقوات حديثة وجيش ألماني مسلح بشكل أفضل”.

ووصف شتاينماير الحرب في أوكرانيا بأنها “فاصل تاريخي يُجبر الأوروبيين على رؤى مؤلمة”.

كما كشف عن وجود مخاوف بين الكثير من مواطني بلاده بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وأشار إلى أن “الشعب الألماني يريد مساعدة الأوكرانيين وتقديم المزيد من الدعم لهم إلا أنه يتخوف أيضا من إمكانية أن تصبح بلاده طرفا في الحرب.”

وأضاف شتاينماير أن الكثيرين لديهم مخاوف أيضا من التضخم أو الركود بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.

ولفت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في محو أوكرانيا بوصفها دولة حرة ديمقراطية.

وأكد الرئيس الألماني: “ردنا واضح وصريح: إننا نقف بجانب أوكرانيا، انطلاقا من قناعة تامة ومن صميم قلوبنا وبالتعاون مع جيراننا الأوروبيين”.

وأكد أن “الثامن من مايو/ أيار، يوم ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا، يعد يوما للتحرير، وللتذكير، وللأمل في أن لا أحد سيعول على شن حرب كوسيلة سياسية”.

وأشار الرئيس الألماني إلى رؤية الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف بشأن وجود بيت أوروبي موحد، واستدرك قائلا: “ولكن اليوم، في هذا اليوم الموافق الثامن من مايو، أخفق حلم البيت الأوروبي الموحد، وحل محله كابوس”.

AA