الأناضول

بحث العراق والاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، ملف الهجرة غير النظامية والحد من شبكات التهريب إضافة لخطوات بغداد لإعادة رعاياها الراغبين في العودة الطوعية من أوروبا.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين والمُفوضة الأوروبيّة للشؤون الداخليّة والهجرة يلفا جوهانسون على هامش مؤتمر بروكسل السادس بشأن دعم مستقبل سوريا والمنطقة.

وقالت الخارجية العراقية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن حسين استعرض خلال اللقاء “آخر التطورات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقيَّة في مجال إعادة العراقيين الراغبين في العودة الطوعيَّة إلى أرض الوطن”.

وأكد الوزير العراقي “أهميَّة استمرار حوار الهجرة القائم مع الجانب الأوروبيّ، ودعم برامج تشجيع العودة الطوعيَّة للعراقيين المرفوضة طلباتهم في الدول الأوروبيّة من خلال إعداد برامج خاصة لتأهيل العائدين وإعادة اندماجهم في مجتمعاتهم الأصلية”.

وقدم حسين، “إيجازاً بما قامت به الحكومة العراقيَّة من خطوات للحد من شبكات التهريب ودور الجهات الوطنيَّة لزيادة الوعيّ المجتمعيّ قدر تعلق الأمر بموضوع الهجرة”.

من جانبها، أكّدت جوهانسون “عمق ومتانة العلاقات بين الجانبين”، مُثمنةً “دور العراق في القضاء على تنظيم داعش الإرهابيّ”.

وأشادت “بجهود العراق في التعاون مع الاتحاد الأوروبيّ للحد من الهجرة غير الشرعية والحد من نتائجها الوخيمة وتصديّ الحكومة العراقيَّة لمُحاربة شبكات التهريب وتوفير كل ما يلزم لعودة المهاجرين طوعاً مما يعد أنموذجاً يحتذى به للتعاون في مجال الهجرة”.

وفرّ عراقيون كثر من بلادهم خلال العقود الثلاثة الأخيرة هرباً من الحروب المتعاقبة وعدم استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد، ولجأ معظمهم إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر طرق تهريب محفوفة بالمخاطر.

ورغم استقرار الأوضاع الأمنية نسبياً، إلا أن مسلسل الهجرة غير نظامية من العراق إلى دول الاتحاد الأوروبي لا يزال مستمرا.