بدأ عدد كبير من المسؤولين الدبلوماسيين في فرنسا إضرابًا هو الثاني من نوعه في تاريخ البلاد، احتجاجًا على إصلاحات تمسهم، تخطط لها الحكومة.

واجتمع نحو 200 دبلوماسي في “ميدان انفاليد” بالعاصمة باريس، الخميس، في إطار الإضراب الذي تدعمه شخصيات أخرى رفيعة عبر مواقع التواصل الاجتماع.

وبحسب موقع “فرانس24″، يعد هذا الإضراب الأول منذ 20 عامًا، ويحتج الدبلوماسيون على “غياب الاهتمام بهم”، ويعارضون إصلاحات جديدة للحكومة.

ويرى هؤلاء أن الإصلاحات التي يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون لإجرائها، من شأنها أن تلحق الضرر بوضع فرنسا في العالم.

وفي تصريحات للأناضول، قال آلاين مايستروني، أمين عام الكونفدرالية العامة للشغل الناشطة في إطار وزارة الخارجية الفرنسية، إنهم أعربوا عن معارضتهم لهذا الإصلاح لأن الدبلوماسية مهنة تعلموها في الميدان.

وأشار مايستروني إلى انخفاض عدد الموظفين في وزارة الخارجية خلال السنوات الأخيرة، لكن في المقابل كان هناك تزايد في عدد الفرنسيين المقيمين في الخارج وهو ما زاد الحاجة للدبلوماسيين.

وذكر مايستروني أنهم يطالبون بتعيين المزيد من الموظفين وتوفير الإمكانات اللازمة.

وتشمل الإصلاحات المذكورة استحداث سلك جديد للموظفين المشرفين على إدارة الدولة، وينص على أن “الموظفين الكبار لن يكونوا مرتبطين بعد الآن بإدارة معينة، بل على العكس، هم مدعوون إلى تغيير الإدارة التي يرتبطون بها بانتظام طوال مسيرتهم المهنية”.

AA