فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا جنائيا حول وجود آثار مصرية مسروقة تم عرضها في متحف بولاية نيويورك.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فرانس برس فإن عدد القطع المصرية المسروقة خمس قطع قد تم تهريبها بشكل غير شرعي مابين أعوام 2013-2015.

يشار إلى أن التحقيق المفتوح في الولايات المتحدة الأمريكية مرتبط بتحقيق جنائي سابق قامت به السلطات الفرنسية في نيابة باريس، حيث مدير متحف اللوفر السابق جان لوك مارتينيز مشتبه به، حول إمكانية تورطه بجرم تهريب آثار مصرية وعربية إبان سنوات الربيع العربي.

يشار إلى أن التحقيق الفرنسي حول تهريب الآثار قد بدأ على خلفية عرض تلك الآثار في متحف اللوفر في أبو ظبي.

ويوم أمس الأربعاء نشرت صحيفة كانار أنشينيه الفرنسية تقريرا مطولا يكشف عن وجود تآمر بين عدد من المسؤولين المصريين وكذلك الفرنسيين في تهريب قطع أثرية ثمينة من مصر.