ينتشر بقرار من وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أكثر من 2000 عنصر من الشرطة الوطنية لتأمين مباراة فرنسا والدنمارك بكرة القدم في إطار تصفيات الأمم الأوروبية.

وضجت مؤخرا وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي بموجة كبيرة من الانتقادات الموجهة لوزارة الداخلية الفرنسية بعد أحداث الفوضى أثناء مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد و ليفربول التي تخللها حرمان عدد من المشجعين الإنكليز من الدخول إلى الملعب لمتابعة المباراة.

وتقام مباراة فرنسا والدنمارك في ستاد دو فرانس بضاحية سان دوني وهو نفس الملعب الذي أُقيمت به مواجهة نهائي دوري الأبطال.