زيد العظم

رأت صحيفة الإكسبرس الفرنسية في مقالة منشورة على صفحاتها في عدد يوم الأمس، أن إدارة بايدن ربما ستغض الطرف عن عملية الجيش التركي المرتقبة في الشمال السوري.

وتطرقت الصحيفة اليمينية إلى مابات شائعا عن احتمالية مقايضة بين واشنطن الأقوى تسليحا وعتادا في حلف شمال الأطلسي ،وبين أنقرة الأكثر ازدحاما في العنصر البشري لدى الناتو، حول عضوية فنلندا والسويد مقابل تغطية عين الولايات المتحدة الأمريكية عن العملية العسكرية التركية.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى “تكتيك” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الآني في إراحة موسكو، من خلال موقفه المتصلب تجاه انضمام الدولتين الاسكندنافيتين إلى التحالف الأطلسي،غير أن سياسة الرئيس التركي هذه في إسعاد روسيا، معرضة وبشكل كبير للإنقلاب نحو الغرب وتحديدا نحو واشنطن، لتبلور صفقة الشمال السوري مقابل دخول هلسنكي واستكهولوم إلى الناتو.