أوصى ممثلو الادعاء في محاكمة باريس اليوم الجمعة، بالسجن المؤبد دون عفو مشروط للمشتبه به الرئيسي في هجمات نوفمبر 2015 الجهادية التي قتلت 130 شخصا في أسوأ هجوم إرهابي في فرنسا.

وصلاح عبد السلام هو أكبر الباقين على قيد الحياة المتهمين بتنفيذ سلسلة الهجمات الإرهابية التي تبناها تنظيم “داعش” الإرهابي.

وهرب عبد السلام من فرنسا إلى بلجيكا فور تنفيذ الهجمات، حيث اعتقل في بروكسل يوم 18 مارس 2016، بعد قيام الشرطة بسلسلة عمليات أمنية بهدف إلقاء القبض عليه، كما اعتقل في إطارها عشرات المشتبه فيهم بالإرهاب.

وقبل أيام من اعتقال عبد السلام، تعرض عناصر الأمن البلجيكي لإطلاق نار، أثناء مداهمة شقة يشتبه باختباء متطرفين في داخلها بالعاصمة، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم، قبل تصفية المهاجم، وهو الجزائري محمد بلقايد، وتم العثور على الحمض النووي لعبد السلام في موقع الحادث.

وفي 27 مارس 2016 سلمت السلطات البلجيكية عبد السلام إلى فرنسا، حيث مثل أمام القضاء لأول مرة في 20 مايو من العام نفسه، ورفض التعاون مع السلطات، رغم وعوده السابقة.

AFP