قررت فرنسا حظر إقامة الأنشطة والفعاليات العامة في الهواء الطلق في بعض المناطق نتيجة موجة الحر القياسية التي تجتاح جميع أنحاء أوروبا.

وألغيت الحفلات الموسيقية والتجمعات العامة الكبيرة في مقاطعة غيروند بالقرب من بوردو.

ووصلت درجة الحرارة في أجزاء من فرنسا يوم الخميس الماضي إلى 40 درجة مئوية، مع توقعات بأن تصل درجات الحرارة إلى ذروتها يوم السبت.

ويقول علماء إن فترات الحرارة الشديدة أصبحت أكثر تكرارا وأطول أمدا نتيجة للاحتباس الحراري.

يشار إلى أن ذروة المرتفع الجوي الطارئة على فرنسا كانت جنوب البلاد في منطقة أكيتين، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 43.