زيد العظم

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم باستقبال القوى السياسية التي تمكنت من حجز مقاعد لها داخل الجمعية الوطنية الفرنسية.

سلسلة من المشاورات يسعى الرئيس ماكرون إلى إنجازها مع أبرز الكتل السياسية في البلاد لاستمزاج آرائها حول المشهد السياسي في فرنسا بعد الإنتخابات التشريعية الفرنسية التي حرمت نتائجها الرئيس ماكرون وتحالفه من نيل الأكثرية المطلقة.

ولمدة 60 دقيقة كان لقاء ماكرون مع رئيس حزب الجمهوريين الفرنسي كريستيان جاكوب ،الحزب الذي حاز على 61 مقعد في الإنتخابات التشريعية.

وبعد نهاية اللقاء وخروج كريستيان جاكوب إلى باحة قصر الإيليزيه، قال جاكوب في دردشة مع الصحافيين :” سألني الرئيس ماكرون عن رؤية حزبنا تجاه الوضع السياسي في فرنسا، لقد كان يصغي أكثر من مايتكلم، يبدو عليه الحذر”

وحول مايتردد من مطالبات أحزاب المعارضة “حزب ميلانشون على وجه الخصوص” باستقالة رئيسة الحكومة إليزابيت بورن المنتصرة في الاستحقاق الإنتخابي النيابي، قال جاكوب :

“إذا طالبنا باستقالة الحكومة علينا إيجاد بديل، دعونا لاتضيع الوقت في هذا الشأن”

الجدير ذكره في هذا السياق، تقديم رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيت بورن استقالتها صباح اليوم إلى رئيس الجمهورية، غير أن الأخير رفضها.

يشار إلى أن تحالف الرئيس ماكرون قد نال على 245 مقعد في الإنتخابات التشريعية، وهو بهذه النتيجة حاز على الأكثرية النسبية دون أن يحقق المطلقة.