زيد العظم

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثقته برئيسة الحكومة الحالية إليزابيت بورن مسندا إليها ومن جديد مهمة تعديل الحكومة الحالية وصوغ مشاورات مع الكتل السياسية المنتصرة في الإنتخابات التشريعية الماضية.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقاء صحفي مع وكالة الصحافة الفرنسية فرانس برس بأنه قد جدد ثقته برئيسة الحكومة إليزابيت بورن مكلفا إياها بنناء تحالفات سياسية تفضي إلى حكومة جديدة يشارك بها كل من يرغب في المساهمة بدفع عجلة التطور والنمو في فرنسا إلى الأمام.

الرئيس ماكرون المتواجد في هذه الأثناء خارج البلاد، حيث شارك في اليومين الماضيين في أعمال قمة الإتحاد الأوروبي التي انعقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل،يستعد للتوجه إلى العاصمة الألمانية برلين للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع لينتقل بعدها إلى مدريد للمشاركة في أعمال قمة الناتو التي ستنعقد في العاصمة الإسبانية يوم 29 من الشهر الجاري.

ويعود الرئيس ماكرون إلى فرنسا يوم الخميس المقبل ليطلع على سير المشاورات السياسية التي تقوم بها رئيسة الحكومة مع الأحزاب السياسية.

وذكر ماكرون في لقائه مع وكالة الصحافة الفرنسية بأنه ينتظر تشكيلة حكومية جديدة على رأسها إليزابيت بورن مطلع شهر تموز القادم.

بدورها كتبت بورن منشورا على صفحتها في الفيس بوك ذكرت فيه المرتكزات التي حددها ماكرون في التشاور مع التيارات والأحزاب السياسية في البلاد القائمة على الحوار والإنصات والإحترام.

وأشارت بورن في منشورها بأنها ستبدأ ومنذ مطلع الأسبوع القادم باستمزاج رأي التيارات السياسية المنتصرة في الاستحقاق النيابي الماضي للتوصل إلى بناء خارطة طريق سياسية وطنية تخدم مصلحة فرنسا والفرنسيين.

وأفرزت صناديق الاقتراع في الأسبوع الماضي أكثرية نسبية كانت من نصيب تحالف الرئيس ماكرون الذي حصل على 245 مقعد نيابي، حيث لم يتمكن من نيل أكثرية مطلقة.

وفي رده على نتائج الإنتخابات الماضية قال الرئيس الفرنسي بأن الأكثرية النسبية باتت سمة الديمقراطيات الأوروبية، وأشار إلى كل من ألمانيا وإيطاليا حيث لا أكثرية مطلقة في برلمانات برلين أو روما.