أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان لها بأن إميلي كونيغ في عداد من تم استعادتهم من مخيمات شمال شرق سوريا.

وكانت الداخلية الفرنسية قد صنفت كونينغ على أنها الأخطر من بين الجهاديات الفرنسيات اللاتي سافرن إلى سوريا.

وكونينغ (37 عام) سافرت إلى سوريا عام 2012 لتنضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وبحسب ملفات الداخلية الفرنسية فإن إميلي كونيغ حضرت بفاعلية على ارتكاب هجمات إرهابية في مدن أوروبية.

واليوم أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، عن إعادة 35 طفلا فرنسيا و16 أما من مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا.

وتسلمت السلطات القضائية الفرنسية الأمهات، في حين يخضع الأطفال لفحوص طبية، وفقا لرويترز.

وتسببت الحرب المندلعة في سوريا منذ عام 2011 بـ”أزمة إنسانية كبيرة”، ومنعت السلطات الفرنسية في الماضي عودة عائلات المقاتلين الأجانب الذين شاركوا أو قتلوا في الحرب إلى جانب تنظيم داعش.