دعا الرئيسان، الفرنسي إيمانويل ماكرون والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة الروسية الأوكرانية.

كما أعرب الرئيسان في بيان ختامي مشترك عن قلقهما العميق بشأن الحرب في أوكرانيا وتأثيرها على الوضع الإنساني وآثارها على أسواق السلع العالمية، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وجاء في البيان أنه “تلبية لدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات بزيارة دولة إلى الجمهورية الفرنسية استغرقت يومين 18 – 19 يوليو / تموز الجاري”.

كما اتفق الزعيمان على “إقامة شراكة إستراتيجية شاملة في مجال الطاقة بين الدولتين والتي تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز أمن الطاقة واستقرار تكلفتها”.

ورحب الرئيسان، بحسب البيان، بالاتفاقية بين شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وشركة “توتال للطاقة” حول توفير الوقود بهدف زيادة أمن إمدادات الوقود في فرنسا.

وجاءت الاتفاقية في الوقت التي تبحث فيه الدول الأوروبية عن بدائل للغاز الروسي، بما فيها توسيع الاستثمار في الطاقة النظيفة، لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية على خلفية الحرب التي شنتها موسكو ضد كييف.

وأكدت الإمارات وفرنسا بصفتهما عضوين مؤسسين في التحالف الأمني الدولي منذ عام 2017، التزامهما بمكافحة التطرف والجريمة العابرة للحدود، من خلال تبادل الخبرات ومواصلة تعزيز الجهود المشتركة مع بقية الدول الأعضاء.

وأعرب الرئيسان عن أملهما في أن تؤدي المفاوضات النووية مع إيران إلى اتفاق يضمن تعزيز الأمن الإقليمي.

كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم حول العمل المناخي لتعزيز آفاق التعاون المشترك بين فرنسا والإمارات.

وأشاد الجانبان بالتقدم المحرز على صعيد مذكرة التفاهم بشأن الهيدروجين منزوع الكربون.

وأطلق خلال زيارة الرئيس الإماراتي لفرنسا مجلس رجال الأعمال الإماراتي – الفرنسي، إذ يهدف إلى فتح آفاق جديدة ورفع مستوى التعاون الثنائي في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم أسواق البلدين.

ونوّه الجانبان بأهمية المجلس كونه أحد القنوات المهمة لتوسيع التعاون البنّاء بين مجتمعات الأعمال في البلدين.

وأكدا رغبتهما المشتركة في عقد الاجتماع الافتتاحي للمجلس خلال الفترة القادمة.