وصف وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو بـ”النبأ المقلق”، ما ورد اليوم في مقال لصحيفة (لا ستامبا)، عن اتصالات مزعومة بين مستشار حزب الرابطة أنطونيو كابوانو ومسؤولين بالسفارة الروسية في نهاية أيار/مايو للحصول على معلومات بشأن دعم حكومة دراغي.

وأضاف الوزير دي مايو في تصريحات متلفزة الخميس، أنه، إن ثبت “هذا الأمر، فسيكون خطيراً جداً، وأعتقد أن على (زعيم حزب الرابطة ماتيو) سالفيني أن يوضح هذه العلاقة مع روسيا”.

وذكّر رئيس الدبلوماسية الإيطالية بأن زعيم الرابطة “كان ينوي الذهاب إلى موسكو”، وذلك بـ”تذكرة أعيد إليه ثمنها لاحقاً”. واختتم بالقول: “يجب أن نكون حذرين من التأثيرات الروسية على هذه الحملة الانتخابية”.

Aki