لفتت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، الجمعة إلى أن “لبنان يشهد حالياً زيادة في التّوتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين”.

وحذّرت المفوضية الأممية في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، من أنّ “للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعٌ مدمّرٌ على الجميع، وخاصة على من هم الأكثر ضعفاً”.

وشدّدت على أن “استمرار دعم المجتمع الدولي للبنان أمرٌ بالغ الأهمية، لضمان تحقيق الأمن الغذائيّ والاحتياجات الأساسيّة الأخرى”.

وأعربت المفوضية عن قلقها الشديد “إزاء الممارسات التقييدية والتدابير التمييزية التي يتمّ تفعيلها على أساس الجنسية، مما يؤثر على اللاجئين وغيرهم من الفئات المهمّشة”.

ودعت المفوضية السلطات اللبنانية إلى “ضمان سيادة القانون والوقف الفوريّ للعنف والتمييز ضدّ المستهدفين المقيمين داخل الاراضي اللبنانيّة”.

وأكدت على ضرورة “استمرار روح التضامن والاحترام المتبادل اللذين لطالما تميّز بهما المجتمع بكافة فئاته في لبنان”.

والخميس، تداول مغرّدون ووسائل إعلام لبنانية وسورية، مقطع فيديو للبنانيين في بيروت يضربون رجلاً سورياً بشكلٍ عنيف، قيل إن السبب هو منعه من أخذ ربطة خبز يعتبرون أن المواطنين أحق بها منه.

وفي 21 يوليو/تموز الحالي، أعلنت وسائل الإعلام اللبنانية، القبض على أب و3 من أبنائه، تسببوا في مقتل فتى سوري بعد ضربه في محافظة صيدا جنوبيّ البلاد.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان 1.5 مليون تقريباً، نحو 900 ألف منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويعاني معظم اللاجئين أوضاعاً معيشية صعبة، خاصةً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية اللبنانية من جهة، والعالمية من جهةٍ ثانية.

AA