أعلنت بريطانيا وفرنسا، الجمعة، بدء تنفيذ خطط، لمنع المزيد مما وصفاه بـ”فوضى الحدود”، وأكدتا أنهما “تعملان بشكل وثيق” لدعم انسياب حركة العبور.

ووفق بيان مشترك، قال المدير العام لقوة الحدود البريطانية، فيل دوجلاس، ونائبة المدير العام لشرطة الحدود الفرنسية، بريجيت لافوركاد، إن “فرنسا والمملكة المتحدة كانتا تعملان معاً بشكل وثيق خلال الأيام الأخيرة للتحضير لإدارة الحدود المشتركة خلال الفترة الحالية لتزايد حركة مرور المسافرين”.

وأضاف البيان، أنّ “كل من شرطة الحدود الفرنسية وقوة الحدود البريطانية بدأتا بالتعاون مع مشغلي الموانئ، تنفيذ الضوابط المنصوص عليها على جانبي القنال في نهاية هذا الأسبوع، لتحقيق أقصى قدر من حركة المسافرين”.

وستواصل فرنسا والمملكة المتحدة “العمل معاً بشكل مكثف، لدعم انسياب حركة الشحن والمسافرين عبر القنال خلال فترة الصيف وما بعدها”، بحسب البيان.

يأتي ذلك بعد أن تضررت آلاف الأسر جراء تأخر رحلاتهم لعبور القنال الإنجليزي، نهاية الأسبوع الماضي، بسبب الازدحام المروري والتأخير لعدة ساعات، الذي يُعزى إلى نقص ضباط الحدود الفرنسيين، وحادث تحطم خطير على الطريق السريع في مدينة كِنت بالتزامن مع العطلات المدرسية، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وقال مكتب مجلس الوزراء في وقت سابق، الجمعة، إن مسؤولين بريطانيين وفرنسيين أجروا مناقشات منتظمة هذا الأسبوع، بشأن “فوضى السفر”.

وأضاف أنهم أنشأوا الآن “مجموعة عمل فنية جديدة للمسافرين بين المملكة المتحدة وفرنسا”، ستجتمع أسبوعياً خلال فصل الصيف من أجل منع المزيد من الاضطراب للمسافرين إلى أي من جانبي القناة، مشيراً إلى بدء تنفيذ قوانين لحركة المرور أيضاً لإبقاء الطرق سالكة حول دوفر وفولكستون.

والجمعة، تأثرت العديد من الطرق الرئيسية في جميع أنحاء المملكة المتحدة بالازدحام، ما أثر على المصطافين المتجهين إلى جنوب وجنوب غرب إنجلترا.

المصدر : الشرق نيوز