ألقت الشرطة الفرنسية في مونبلييه القبض على رجل إطفاء، (37 عاماً)، واعتبروه مسؤولاً عن حرائق الغابات في فرنسا. وقال المدعي العام في مونبلييه إن الرجل اعترف بإشعال النيران بولاعة على مدار عدة أيام. وعند سؤاله عن الدوافع التي قادته إلى ذلك، أعلن أنه يعاني اضطرابات عائلية.

وأمر المدعي العام بحبسه احتياطياً، ويواجه تهم «تدمير غابات ومستنقعات ومزارع مملوكة لآخرين في ظل ظروف من المحتمل أن تعرض الناس لأذى جسدي».

وسيواجه الرجل الذي عمل في مهنته منذ 20 عاماً، وهو مستشار بلدية في سان جان دي لا بلاكيير، لعقوبة السجن 15 عاماً وغرامة 150 ألف يورو (125 ألف جنيه إسترليني).

وقال محاميه ماري بار لتلفزيون «بي إف إم»: «اعتذر لرجال الإطفاء الذين يعمل معهم لأنه يسميهم عائلته الكبيرة».

وكانت حرائق الغابات انتشرت بمحاذاة نهر أرديش في جنوب غرب فرنسا وامتدت إلى 750 هكتاراً في يوم.

وقال جيرارد سوكليس رئيس بلدية لافيليدو لقناة بي.إف.إم التلفزيونية: «اندلع الحريق بين الساعة 8.30 و8.45 مساءً وتطور بسرعة كبيرة بسبب الرياح القوية»، وسبقه اشتعال حرائق الغابات في أكثر من 20 ألف هكتار بمنطقة جيروند الجنوبية الغربية 20 الشهر الحالي.