أفادت وسائل إعلام فرنسية بتعرض برلمانيين لتهديدات بالقتل وقطع الرأس في الأسابيع الأخيرة من قبل مناهضين لإلزامية التطعيم ضد كورونا، تزامنا مع مناقشة مشروع قانون يفرض شهادة التطعيم.

وأفاد موقع LA DEPECHE بأن الاعتداءات ضد نواب الأغلبية بشكل رئيسي تزايدت في الأسابيع الأخيرة، حيث تم إضرام النار في مرآب سيارات أحد أعضاء البرلمان، فيما تلقى آخرون رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني وعبر تغريدات على موقع “تويتر”.

وندد رئيس كتلة حزب “الجمهوريين” اليميني المعارض داميان أباد بالتهديدات التي يتعرض لها النواب، مشددا على أن جميع النواب أحرار بالتصويت على مشروع القانون.

ومن جانبها، نشرت النائبة أنجيس فيرمين لوبودو في تغريدة على “تويتر” إحدى رسائل التهديد التي تلقتها، ودعت كافة المسؤولين إلى مواجهة العنف المتصاعد ضد النواب، قائلة: “ديمقراطيتنا في خطر”.

La dépêche

اترك رد