(وكالةالصحافة الفرنسية أ ف ب)

رحّلت اليونان إلى الولايات المتحدة، خبيرًا روسيًا بالمعلوماتية والعملات المشفّرة مُدانًا في فرنسا بغسل الأموال، بعد ساعات من خروجه من السجن، حسبما أعلنت محاميته الجمعة.

وقالت المحامية زوي كونستانتوبولو إن موكلها ألكسندر فينيك “وُضع على متن طائرة خاصة متّجهة إلى الولايات المتحدة”، دون أن يُسمح له بطلب اللجوء في اليونان.

وسلّمت السلطات الفرنسية بعد ظهر الخميس الرجل البالغ من العمر 43 عامًا إلى اليونان، بعد أسابيع قليلة على الحكم الأخير الصادر عن محكمة النقض في باريس، وهي أعلى سلطة قضائية في فرنسا، بسجنه خمسة أعوام بتهمة غسل الأموال، بحسب مصدر مطّلع على القضية.

وقضى فينيك عاميْن في السجن بعدما رحّلته اليونان. وكان قد أوقف في تموز/يوليو 2017 في منتجع في هالكيديكي الساحلية (شمال) وقررت حينها اليونان تسليمه إلى فرنسا، فيما كانت روسيا والولايات المتحدة تطالبان أيضًا بترحيله.

وبعد وصوله إلى الولايات المتحدة، مَثل أمام قاضية فدرالية الجمعة في سان فرانسيسكو، حسبما أعلنت وزارة العدل الأميركية في بيان.

وفينيك متّهم بـ21 تهمة، منها انتحال شخصية وتواطؤ في الاتجار بالمخدّرات وغسل الأموال.

ويتّهم الادّعاء ألكسندر فينيك بأنه “شغّل منصة BTC-e، وهي منصة إجرامية لتبادل العملات المشفرة قامت بغسل أكثر من أربعة مليارات دولار من العائدات الإجرامية”.

ولفت القضاء الأميركي إلى أن هذه المنصة “سهّلت معاملات للمجرمين السيبرانيين في العالم أجمع” من خلال “السماح لمستخدميها بتبادل عملات البيتكوين، بمستوى عال من التخفّي”.

غير أنه ليس متهمًا في روسيا إلّا بالاحتيال بمبلغ 9500 يورو.

وقالت وزارة الخارجية الروسية مساء الجمعة في بيان إن روسيا “غاضبة من الإجراءات غير الودية لليونان التي، تحت ضغط الولايات المتحدة،” سلّمت فينيك إلى “القضاء العقابي الأميركي”.

وأضافت “رغم طلب رسمي من سفارة روسيا في أثينا، لم يُسمح لأي موظف قنصلي أو لمحاميته أو لمترجم برؤيته”.