فرانس بالعربي-باريس

Photo:AFP

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه إزاء التهديدات الروسية لمنشأة زاباروجيا النووية في أوكرانيا.

وفي اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأوكراني فولودومير زيلنسكي طالب الرئيس الفرنسي الجانب الروسي الإنسحاب الفوري من محيط المنشأة النووية.

كما أيد الرئيس الفرنسي دعوة المدير العام لوكالة الطاقة النووية في إرسال بعثة تقصي حقائق إلى زاباروجيا.


ورفضت الأمم المتحدة الاتهامات الروسية بأنها تمنع زيارة خبراء نوويين إلى محطة زاباروجيا النووية التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك في كلمة له في نيويورك الاثنين (16 آب/ أغسطس 2022)، إنّ “الأمانة العامة للأمم المتحدة ليس لديها سلطة منع أو إلغاء” رحلة موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا أنالهيئة النووية التي تتخذ من فيينا مقراً لها تعمل بشكل مستقل عن الأمم المتحدة.

في الوقت ذاته قال دوجاريك إن الأمم المتحدة لديها “الأمن والقدرة اللوجستية” في أوكرانيا لدعم الزيارة التي يقوم بها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زاباروجيا النووية. وأستطرد قائلاً “ولكن ينبغي أن يكون هناك اتفاق مع كل من روسيا وأوكرانيا”.

وتحتل قوات الكرملين الموقع الواقع في جنوب أوكرانيا. وقد بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو الوضع في مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين، في ظل رفض روسي الانسحاب من المحطة وعرض وقف إطلاق النار في المنطقة التي تشهد معارك. وقال فلاديمير روجوف، ممثل سلطات الاحتلال الروسي في إنيرهودار، لوكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي، “يجب ألا يتحدث أمين عام الأمم المتحدة وكبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي عن نزع السلاح، بل عن التدخل لوقف إطلاق النار”.