رأى باحث إيطالي، أنه بدون سلام في أوكرانيا، فإن التوازنات الداخلية نفسها لدول أوروبا، توضع أمام اختبار قاسٍ.

وقال رئيس مركز جورجو لا بيرا للدراسات، فرانشيسكو غاروفالو، في تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، إنه “السلام ممكن بالسير على نهج جورجو لا بيرا. فكلماته التي ألقاها في 16 آب/أغسطس 1959 في الكرملين بموسكو وثيقة الصلة بهذا الموضوع دائماً: الوفاق والأخوة بين الشعوب”.

وأضاف غاروفالو، أن “هيكلنا المعماري يجب أن يكون على النحو التالي: إعطاء الناس السلام، بناء المنازل، تخصيب الحقول، (فتح) الورش، المدارس والمستشفيات، جعل الفنون والحدائق تزدهر، إعادة بناء وفتح الكنائس والكاتدرائيات في كل مكان، لأن السلام يجب أن يُبنى على عدة مستويات من الواقع الإنساني: الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي، الثقافي والديني. وبهذه الطريقة فقط يصبح جسر السلام بين الشرق والغرب ثابتا لا يتزعزع”.

وذكر رئيس مركز جورجو لا بيرا، أنه “بدلاً من ذلك، يبدو أن الحرب وكل الصراعات الأخرى قد اختفت من أجندة القوى السياسية الملتزمة بمواجهة الحملة الانتخابية القادمة”، مبدياً الوعي بأنه “بدون سلام، فإن التوازنات الداخلية للدول تخضع لاختبار شديد، تواجهه الاقتصادات الضعيفة بشكل متزايد، والذي يخلق الهشاشة، اللامساواة وجيوباً عميقة من التهميش والفقر”.

وخلص غاروفالو لافتاً إلى أن: “المخرج موجود، وقد ورد في رسالة البابا العامة ‘إخوة جميعاً’، التي يدعونا بها البابا فرنسيس إلى تحقيق رغبتنا بالأخوة، والتي تبدأ من الاعتراف بأننا جميعاً إخوة وأخوات، وإدراك ضرورة الاستجابة للتحدي الحقيقي لهذه الألفية”.

Aki