أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، توصل صربيا وكوسوفو لاتفاق يُنهي الخلاف بشأن حرية تنقل مواطنيهما عبر حدودهما.

وكتب بوريل عبر تويتر، مساء السبت: “لدينا اتفاق.. بموجب الحوار الذي توسط له الاتحاد الأوروبي، وافقت صربيا على إلغاء وثائق الدخول والخروج (الصادرة عنها) لحاملي بطاقات الهوية من كوسوفو”.

وأضاف أن كوسوفو وافقت على إجراء بالمثل.

وأكد بوريل أن “صرب كوسوفو إلى جانب المواطنين الآخرين سيكون بمقدورهم التنقل بحرية بين كوسوفو وصربيا باستخدام بطاقات هويتهم”.

وتابع أن “الاتحاد الأوروبي تلقى ضمانات من رئيس وزراء (كوسوفو ألبين) كورتي بهذا الصدد”.

وقال: “هذا حل أوروبي ونهنئ زعيمي البلدين على هذا القرار وقيادتهما”.

وتصاعدت، نهاية يوليو/ تموز الماضي، التوترات بين البلدين الجارين عقب دخول قانون أعلنت عنه حكومة كوسوفو حيز التنفيذ، قبل أن تتراجع وتؤجل بدء سريانه لمدة شهر بغية تهدئة الوضع.

ويلزم القانون الجميع، بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار البلد واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.

وتتطابق هذه السياسة مع سياسة طويلة الأمد تفرضها بلغراد على مواطني كوسوفو الذين يزورون صربيا.

وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999، وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم الأقلية الصربية فيها.

AA